الشعب في قطر هو الشعب في السعودية من كل النواحي، لا يفرق الشعب القطري من حيث أصوله آو من حيث ثقافته، ولا حتى في قيمه الاجتماعية عن الشعب السعودي.
ولكنك عندما تقود سيارتك في قطر تشعر بآنك في دولة أخرى هنالك احترام لأنظمة المرور هنالك احترام لأفضلية السير في الدوارات بشكل تلقائي ذاتي، هنالك ذوق عام جيد.
في قطر لاحظت في آخر زيارة أن السيارات عندما وصل اكتظاظ السيارات في الإشارة الأخرى إلى الإشارة التي أقف عندها توقف قائدي السيارات عن التحرك إلى داخل باحة الإشارة، حتى أنه تغير لون الإشارة إلى الأحمر وهم واقفون، ومن ثم تحركوا في فرصتهم اللاحقة عندما أضيء اللون الأخضر والإشارة فارغة، الجميع توقف من جميع الاتجاهات عن الدخول، وكأن هنالك توافق، على ذلك.
في الأسبوع الماضي صباحاً وأنا في شارع التحلية بجدة عند آخر إشارة قبل طريق المدينة للمتجه شرقاً، أضاء اللون الأخضر وأنا في المقدمة ولكن كان الاكتظاظ الممتد من إشارة تقاطع التحلية مع طريق المدينة قد وصل إلى إشارتنا فأي تحرك يعني الوقوف وسط ساحة الإشارة وإغلاقها، فقررت أن لا أسير وتوقفت مكاني، كان الواقف خلفي يحتج باستخدام المنبه فأشرت له بيدي بما يعني الطريق مغلق أمامنا، ولم أتحرك. ولكن السيارات التي بجواري جميعها تحركت وأغلقت الطريق والمفاجأة أن المجاورون بدأوا في الدخول إلى المسار الذي أقف فيه، وتوقفوا أمامي في وسط ساحة الإشارة. فقررت أنه (ما بدهاش) فتحركت للأمام مرغماً إذ لا فائدة من الوقوف. وأضاء اللون الأحمر ونحن لا زلنا في وسط الإشارة. فقرر القادمون من الشرق إلى الغرب الدخول بين السيارات بالقوة، وتوقفت حركة الأشارة تماماً من كل الاتجاهات وسيطرت الفوضى.
السؤال ماذافعل المرور القطري لتثقيف المجتمع ؟، ولماذا لا نعطي المسؤولين في إدارات المرور لدينا دورات لقطر ليتعلموا طريقة إدارة الوعي العام !.
ولكنك عندما تقود سيارتك في قطر تشعر بآنك في دولة أخرى هنالك احترام لأنظمة المرور هنالك احترام لأفضلية السير في الدوارات بشكل تلقائي ذاتي، هنالك ذوق عام جيد.
في قطر لاحظت في آخر زيارة أن السيارات عندما وصل اكتظاظ السيارات في الإشارة الأخرى إلى الإشارة التي أقف عندها توقف قائدي السيارات عن التحرك إلى داخل باحة الإشارة، حتى أنه تغير لون الإشارة إلى الأحمر وهم واقفون، ومن ثم تحركوا في فرصتهم اللاحقة عندما أضيء اللون الأخضر والإشارة فارغة، الجميع توقف من جميع الاتجاهات عن الدخول، وكأن هنالك توافق، على ذلك.
في الأسبوع الماضي صباحاً وأنا في شارع التحلية بجدة عند آخر إشارة قبل طريق المدينة للمتجه شرقاً، أضاء اللون الأخضر وأنا في المقدمة ولكن كان الاكتظاظ الممتد من إشارة تقاطع التحلية مع طريق المدينة قد وصل إلى إشارتنا فأي تحرك يعني الوقوف وسط ساحة الإشارة وإغلاقها، فقررت أن لا أسير وتوقفت مكاني، كان الواقف خلفي يحتج باستخدام المنبه فأشرت له بيدي بما يعني الطريق مغلق أمامنا، ولم أتحرك. ولكن السيارات التي بجواري جميعها تحركت وأغلقت الطريق والمفاجأة أن المجاورون بدأوا في الدخول إلى المسار الذي أقف فيه، وتوقفوا أمامي في وسط ساحة الإشارة. فقررت أنه (ما بدهاش) فتحركت للأمام مرغماً إذ لا فائدة من الوقوف. وأضاء اللون الأحمر ونحن لا زلنا في وسط الإشارة. فقرر القادمون من الشرق إلى الغرب الدخول بين السيارات بالقوة، وتوقفت حركة الأشارة تماماً من كل الاتجاهات وسيطرت الفوضى.
السؤال ماذافعل المرور القطري لتثقيف المجتمع ؟، ولماذا لا نعطي المسؤولين في إدارات المرور لدينا دورات لقطر ليتعلموا طريقة إدارة الوعي العام !.